76Al-Tuḥfa al-Nadiyya sharḥ al-ʿAqīda al-Wāsiṭiyyaالتحفة الندية شرح العقيدة الواسطيةʿAbd al-Raḥmān b. ʿAbd al-ʿAzīz al-ʿAql عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل Publisherمركز النخب العلمية-القصيمEditionالثانيةPublication Year١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م.Publisher LocationبريدةGenresHanbali•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-الأول: معناه ليس قبله شيء.الآخر: ليس بعده شيء.الظاهر: مشتق من الظهور والعلو؛ فسَّره النبي ﷺ بقوله: «فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ»، فهو عال فوق كل شيء.الباطن: ليس دونه شيء، وهذا دليل على كمال إحاطته بكل شيء.ونستفيد من هذه الآية: إثبات أربعة أسماء وخمس صفات.الأسماء سبقت.أما الصفات فهي:الأولى: صفة الأولية: من قوله: «الأول».الثانية: صفة الآخرية: من قوله: «الآخر».الثالثة: صفة العلو: من قوله: «الظاهر».الرابعة: صفة الباطنية، لكن على المعنى الذي فسره النبي ﷺ، ومقتضى ذلك الإحاطة بكل شيء.الخامسة: صفة العلم، ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾.وخلاصة ما نستفيده من هذه الآية: إثبات إحاطة الله تعالى بكل شيء زمانًا ومكانًا.1 / 81CopyShareAsk AI